المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخاطبة السعودية تواكب تقنيات العولمة!!


Naadi
09-15-2007, 02:19 PM
الخاطبة السعودية تواكب تقنيات العولمة!!



http://www.alarabiya.net/files/image/large_14398_4619.jpg

العولمة فرضت منطقها على مهنة الخاطبة



تغيرت تقنيات مهنة الخاطبة في السعودية لتناسب مع متطلبات الألفية الثالثة، فأضحت تحمل كمبيوتر محمول تنقرعلى مفاتيحه بخبرة ومهارة، وتتنقل به من بيت إلى آخر كالفراشة.وتحتفظ هذه الخاطبة "العصرية" بصور العرسان على "فلوبي ديسك" أو "سي دي" لتعرض الصور من كل الزوايا للفتيات وأسرهن حتى يكون الاختيار عن قناعة ورضا، لدرجة إن بعض الفتيات يطلبن صور بدون غطاء الرأس التقليدي "الغترة أو الشماغ" لتتأكد من أن زوج المستقبل غير أصلع وشعره مسترسل على الجبهة، ومع ذلك تحدث العشرات من المواقف الطريفة التي قد تنتهي بالطلاق.

[/URL]لا بد من الكمبيوتر!

"العربية. نت" حاولت كشف أسرار المهنة وما يعتريها من تحديث، حيث تقول"أم فارس" (خاطبة منذ 10 سنوات): "خلال هذه السنوات ساهمت في زيجات كثيرة وكنت سببا في توفيق كثير من الرؤوس بالحلال، ولكني مؤخرا كدت اصبح عاطلة عن العمل عاطلة عن العمل بسبب دلع البنات اللائى يرفض صور العرسان التي اعرضها عليهن وعلى أسرهن فقررت أن أجدد وأبتكر في هذه المهنة القديمة والعتيقة خاصة وان مجتمعنا المغلق لا يستطيع الاستغناء عنها".ولم تجد ام فارس التي تخطت الأربعين من عمرها بداً من التوجه لمركز حاسوبي حيث اخذت دورة في الكومبيوتر وتخزين الصور، ثم اشترت كمبيوتر نقال "حتى أتمكن من حمله معي وجهاز لفرز الصور( سكانر) وكانت فاتحة خير ... بالفعل دهش الناس من هذا الأمر في أول الأمر ولكنهم اعتادوا على ذلك وخاصة بعد دخول خطابة آخرون في المجال.. وكل ما أفعله هو أن اخذ صور مختلفة للعريس واخزنها على الجهاز مع باقي بياناته الشخصية وأتوجه لمنزل الفتاة واعرض الصور عليها وعلى أسرتها".أما عن أطرف موقف قابلها فقالت:"التكنولوجيا جلبت معها مشاكل جمة وجديدة وصعبة ومن هذه المواقف إن فتاة في مدينة الخبر طلبت رؤية صور شاب من كل الزوايا وبمقاسات مختلفة وبدون "غتره" أو "شماغ" لتتأكد من أن له شعر.. وفي كل مرة كنت اطلب من الشاب صور جديدة كان يصاب بالدهشة، وفي النهاية وقفت الفتاة مترددة وعلقت موافقتها بصورة للشاب واقفا . وبالفعل لبى الشاب الطلب مرغما ثم عرضت الصورة على الفتاة من خلال الكمبيوتر وكانت المفاجأة أنها رفضت بحجة إنه قصير وممتلئ الجسم".


(http://www.alarabiya.net/articles/2004/06/26/4619.html#000)عندما يتعطل الحاسوب!!

أما الخاطبة "أم فهد"،وهي مازالت حديثة العهد بهذه المهنة وأصولها، فقالت: "قبل كل شئ حصلت على تدريب مكثف في تطبيقات الحاسوب واقتنيت كمبيوتر نقال بخلاف الموجود في بيتي والحمد لله نجحت نجاحا كبيرا في بداية عملي ولي زبائن كثر من بيوت راقية. وعما يحدث للصور بعد توفيق الرأسين في الحلال اوضحت أم فهد بانها تقوم" بإرجاعها للعريس مرة أخرى، أو أسلمها لزوجته، أو أتخلص منها، أما المعلومات فأظل محتفظة بها للذكرى وقد أحتاج إليها فيما بعد إذا رغب في الزواج مرة أخرى .وتحكي أم فهد 35 عاما اغرب قصة وقعت لها فتقول"ذات مرة وأنا أعرض صور شاب على أسرة فتاة تعطل الجهاز وتداخلت الصور فعرضت صورة لشاب آخر دون أن انتبه لهذا الخطأ ووافقت العروس عليه وتمسكت به بشده وتم تدبير لقاء تعارف بين الأسرتين وأثناء التعارف اكتشفنا الخطأ وأن العريس اكبر من الفتاة بـ 10 سنوات وكانت فضيحة".


الخاطبة وتوريث المهنة

وعن الأتعاب التي تتقاضاها الخاطبة الإليكترونية الآن ذكرت الخاطبة "أم شيخة": "زمان لم تكن تكلف المهنة شيئا أما الآن فنشتري جهاز كمبيوتر نقال وجهاز لفرز الصور و"سيديات وفلوبيات" بأعداد كثيرة ونحصل على دورات في الحاسب تكلف الآلاف فكل هذا يجب أن يكون له مردود والأتعاب الآن لا تقل عن 5 آلاف ريال وقد تزيد حسب ثراء الأسرتين إلى 50 ألف ريال شاملة الهدايا وقد تنتهي الزيجة بالطلاق".وعن توريث المهنة قالت الخاطبة "أم منذر" (50 سنة) " بالنسبة لي أتمنى أن تواصل بناتي الدراسة الجامعية ولو أرادت واحدة منهن امتهان هذا العمل فلن أمانع خاصة بعد دخول التكنولوجيا إليها كما ان مردودها المادي كبير جدا".وترفض أم منذر"التعولم" واستخدام الكمبيوتر مؤكدة إن الحكاية أبسط من كل هذا التعقيد وكل يتطلبه الأمر عرض صورة الشاب على أهل الفتاة والتوفيق يأتي من عند الله. وعن المواقف الطريفة التي قابلتها في حياتها تقول:" طلبت إحدى المعلمات من الطالبات مساعدتها في البحث عن زوج وبالفعل جاءت ابنتي التي تدرس في نفس المدرسة وتقلت لي رجاء المعلمة، وبالفعل بحثت لها عن زوج صالح ولم أتقاض منها شيئا، وقد فعلت ذلك لوجه الله تعالى وحتى لا أرى ابنتي في مثل هذا الموقف". وعن مواصفات الخاطبة الجيدة قالت أم خالد: "الخاطبة الجيدة يجب أن تكون كتومة للأسرار وأمينة تنقل المواصفات بدقة للطرفين دون تهويل أو تهوين، كما ينبغي لها أن تحتفظ بذاكرة جيدة لتروي التفاصيل الدقيقة". وبالنسبة للتقاعد تردف أم خالد " بالتأكيد هناك سن معين للتقاعد خاصة إذا كانت لا تواكب العصر ولا تواكب صرعات الفتيات ومطالبهن في زوج المستقبل، حيث ينبغي له أن يكون جميلا ووسيما ومظهره جذاب ووظيفته مرموقة،وهي الأمور التي لم تكن موجوده من قبل حيث كانت الطيبة والرجولة والتواضع والكسب الحلال هي الأهم أيام زمان".



المصدر : [URL]http://www.alarabiya.net/articles/2004/06/26/4619.html (http://www.alarabiya.net/articles/2004/06/26/4619.html#000)